القرآن الكريم صدقة جارية عن زياد العصيمي رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

كِتَابُ صَلاةِ الكُسُوفِ - مختصر الموطأ - الحديث 153

كِتَابُ صَلاةِ الكُسُوفِ - مختصر الموطأ - الحديث 153

عَن أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، أَنَّهَا قَالَت: أَتَيتُ عَائِشَةَ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّونَ وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي، فَقُلتُ: مَا لِلنَّاسِ؟ فَأَشَارَت بِيَدِهَا نَحوَ السَّمَاءِ، وَقَالَت: سُبحَانَ الله، فَقُلتُ: آيَةٌ؟ فَأَشَارَت بِرَأسِهَا أَن نَعَم. قَالَت: فَقُمتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الغَشيُ وَجَعَلتُ أَصُبُّ فَوقَ رَأسِي المَاءَ. فَحَمِدَ الله رسولُ اللهِ ﷺ وَأَثنَى عَلَيهِ، ثُمَّ قَالَ: " مَا مِن شَيءٍ كُنتُ لَم أَرَهُ إِلَّا قَد رَأَيتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَلَقَد أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُم تُفتَنُونَ فِي القُبُورِ مِثلَ أَو قَرِيبًا مِن فِتنَةِ الدَّجَّالِ" لَا أَدرِي أَيَّتَهُمَا قَالَت أَسمَاءُ " يُؤتَى أَحَدُكُم فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا المُؤمِنُ أَوِ المُوقِنُ " لَا أَدرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَت أَسمَاءُ " فَيَقُولُ: هُوَ مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ جَاءَنَا بِالبَيِّنَاتِ وَالهُدَى فَأَجَبنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعنَا، فَيُقَالُ لَهُ: نَم صَالِحًا، قَد عَلِمنَا إِن كُنتَ لَمُؤمِنًا، وَأَمَّا المُنَافِقُ أَوِ المُرتَابُ " لَا أَدرِي أَيَّتَهُمَا قَالَت أَسمَاءُ " فَيَقُولُ: لَا أَدرِي سَمِعتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيئًا فَقُلتُهُ ".

153★ في الصحيحينالتقصّي 677

مختصر الموطأ · كِتَابُ صَلاةِ الكُسُوفِ · بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الكُسُوفِ

السند

عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن فَاطِمَةَ بِنتِ المُنذِرِ،

★ رواه البخاري أو مسلم.
رقمه في «التقصّي» لابن عبد البر: 677
المصدر: مختصر الموطأ — الأحاديث المسندة من موطأ الإمام مالك برواية يحيى بن يحيى الليثي.